یکشنبه, 03 آبان 1394 ساعت 14:47
خواندن 1496 دفعه

زیارت عاشورا

 

از زیارتهایی که در سیره و کلام معصومین علیه‌السلام و علمای بزرگ دین بر مداومت قرائتش، فراوان سفارش شده، زیارت عاشورا است. این زیارتنامه که از سوی امام پنجم -امام محمد باقرعلیه‌السلام- به شیعیان تعلیم شده را می ­توان منشور و آیین­ نامه زندگی یک شیعه و یک مؤمن راستین دانست. زیارت نامه­ ای که در واقع صحیفه­ ای است مختصر؛ امّا کامل از دیدگاه اسلام ­شناسی، معرفت­ شناسی، امام­ شناسی، جامعه­ شناسی و انسان­ شناسی. در این زیارت انسان با عالی­ ترین مضامین معارف الهی در شناخت معصومین علیه‌السلام به ویژه امام حسین علیه‌السلام و نیز شناخت رابطه وجودی مردم با ائمه معصومین علیه‌السلام و مباحث انسان­شناسی، همچنین وظایفی که یک شیعه حقیقی و یک عزادار صادق در قبال امام حسین علیه‌السلام و نهضت او دارد آشنا می­ شود.
عنایت های  ویژه ­ای که از سوی ائمه اطهارعلیه‌السلام و بزرگان دین به این زیارت شریف شده است نشانگر اهمیت آن و کلیدی بودن مضامین آن در نوع رابطه­ ای که باید هر انسانی با امام حسین علیه‌السلام و فرزندش امام زمان عج و به طور کلی با حماسه حسینی برقرار نماید می ­باشد. این زیارت از چنان جایگاه معرفتی بلندی برخوردار است که از زمان ائمه اطهارعلیه‌السلام  تاکنون نه تنها از برنامه عبادی هیچ یک از ائمه علیهم السلام و یارانشان و نیز علمای راستین اسلام حذف نشده است، بلکه روز به روز تأکیداتشان  بر اهمیت آن و مداومت بر خواندن آن بیشتر شده است.
از نکات قابل توجه دیگر در اهمیت و جایگاه زیارت عاشورا این است که مشهور بین اولیای خدا و علما این است که زیارت عاشورا حدیث قدسی است و از سوی خداوند تبارک و تعالی به جهت عظمت شأن امام حسین علیه‌السلام و واقعه عاشورا و نیز ضرورت شناخت ابعاد مختلف این روز عظیم و وظیفه­ ای که بندگان خدا در قبال امام علیه‌السلام و عاشورا دارند توسط فرشته وحی-جبرئیل- به رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌و‌سلم اعطا شده است و به وسیله امام پنجم علیه‌السلام پس از واقعه کربلا در اختیار مردم قرار گرفته است.

السَّلام عَلَيْكَ يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ أمِيرِ المُؤْمِنينَ، وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الزّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ المَوْتُورَ، السَّلام عَلَيْكَ وَعَلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ.

يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ، وجَلّتْ وعَظُمَتْ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أهْلِ الإسلام، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أهْلِ السَّمَوَاتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسَّسَتْ أساسَ الظُّلْمِ وَالجَوْرِ عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ، وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ إلى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِمْ.

يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آل زِيَاد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي اُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ  وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبِي أنْتَ وَاُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ، فَأسْالُ اللهَ الّذِي أكْرَمَ مَقامَكَ، وَأكْرَمَنِي بِكَ، أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمام مَنْصُور مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ.

اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلام فِي الدُّنْيا وَالآخِرَة.

يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، إنِّي أتَقَرَّبُ إلى الله  وَإلَى رَسُولِهِ، وَإلى أمِيرِ المُؤْمِنينَ، وَإلَى فاطِمَةَ، وإلى الحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ، وَبِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصبَ لَكَ الحَربَ، وبالْبَرَاءةِ مِمَّنْ أسَّسَ أساسَ الظُّلْمِ وَالجَوْرِ عَلَيْكُمْ، وَعلى أشياعِكُم وَأبْرَأُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَبِالبراءِةِ مِمَّنْ أسَّسَ أساسَ ذلِكَ، وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ، وَجَرَى في ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ، وَأتَقَرَّبُّ إلى اللهِ  ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُم وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ، وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ،وَالنَّاصِبِينَ لَكُم الحَرْبَ، وَبِالبَرَاءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ،  إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ، فَأسْألُ اللهَ الّذِي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ، وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ، وَرَزَقَني البَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ، أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَأسْألُهُ أنْ يُبَلِّغَنِي الْمقامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ، وَأنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِي كم مَعَ إمَام هْدِيٍّ ظَاهِر نَاطِق بالحقِّ مِنْكُمْ، وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَنِي بِمُصابِي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطِي مصاباً بِمُصِيبَتِهِ،  مُصِيبَة مَا أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيّتهَا فِي الإسلام وَفِي جَمِيعِ أهلِ السَّموَاتِ وَالارْضِ.

اللهُمَّ اجْعَلْني في مَقامِي هذا مِمَّن تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ.

اللهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد.

اللهُمَّ إنَّ هَذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاكْبادِ، اللعِينُ بْنُ اللعِينِ عَلَى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ في كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فِيهِ نَبيُّكَ ـ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ.

اللهُمَّ الْعَنْ أبَا سُفْيانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وآلَ مَرْوَانَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللعْنَةُ أبَدَ الآبِدِينَ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَاد وَآلُ مَرْوانَ  بِقَتْلِهِمُ الحُسَيْنَ  صلوات الله عليه، اللهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللعْنَ  منك وَالعَذابَ الأليم.

اللهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُّ إلَيْكَ في هذَا اليَوْمِ، وَفِي مَوْقِفِي هَذا، وَأيَّامِ حَيَاتِي بِالبَرَاءَةِ مِنْهُمْ، وَاللعْنَةِ عَلَيْهِمْ، وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيِه وعَلَيْهِمُ السَّلام.

ثمّ يقول : اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ  وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً (يقول ذلك مائة مرّة).

ثمّ يقول : السَّلام عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ،  السَّلام عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ.

ثمّ يقول: اللهمَّ خُصَّ أنْتَ أوّلَ ظالم بِاللّعْنِ مِنِّي، وَابْدَأْ بِهِ أوّلاً، ثُمَّ الثَّانِي، وَالثَّالِثَ وَالرَّابِع، اللهُمَّ الْعَنْ يزِيَدَ خامِساً، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَاد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِيَاد وآلَ مَرْوانَ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ.

ثم تسجد وتقول : اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرينَ لَكَ عَلَى مُصابِهِمْ، الحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيّتي.

اللهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الحُسَيْن يَوْمَ الوُرُودِ، وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الحُسَيْنِ وَأصْحابِ الحُسَيْن الّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلام.

قال علقمة: قال أبو جعفر ( عليه السلام ) وإن استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه الزيارة من دارك فافعل فلك ثواب جميع ذلك.

 

اضافه کردن نظر


کد امنیتی
تازه کردن