سه شنبه, 14 آذر 1396 ساعت 11:16

دعای پیامبر(صلی الله عليه وآله) برای رفع رجس و سازگاری آن با عصمت

سوال:

ابن تیمیه در مورد آیه تطهیر میگوید: «پيامبر دعا كرد خداوند رجس و پليدي را از آنان دور ساخته و پاكشان گرداند و اين دلالت بر عدم عصمت دارد...» (منهاج السنه 6 ،377) . پاسخ چیست؟.

جواب:

بنا بر قواعد مورد اتفاق علمای لغت عرب ، از لحاظ نحوی، لفظ (رجس) در آیه متعلق به کلمه (تطهير) است چون  به صورت محلی به الف و لام جنس آمده است و بر اين اساس آيه شريفه دال بر اراده نفي ماهيت رجس، به نحو عام استيعابی است که شامل زمان قبل از نزول آیه نیز خواهد بود. علاوه بر اینکه افاده عموم در آیه (ويطهركم تطهيراً) دال بر این امر است و واضح است که استیعاب و عموم نفی جنس رجس، با طهارت نسبی (در زمان خاص) حاصل نمیشود . بنابر اين آيه دال بر نفی رجس ظاهری و باطنی در جمیع مراتب زمانی و مکانی و دیگر مراتب وجودی است و بر این اساس ادعای ابن تیمیه خللی به استفاده عصمت از این آیه وارد نمیکند چون آیه تطهیر اعم از دعای پیامبر (صلی الله علیه و آله) است و شامل دعای ایشان هم میشود .

از سوی دیگر دعا برای یک امر هیچ گاه به معنای عدم تحقق کل اجزای آن در گذشته نیست به خصوص که رجس معنای گسترده ای دارد و شامل رجسی ظاهری و باظنی میگردد و ممکن است  رجس ظاهری در آینده به وسیله دیگران و بدون اختیار بر شخص عارض گردد - (در حالی که این رجس به او متعلق شده است ولی از او صادر نشده است)- پس  میتوان دعا را بر نفی این گونه رجس دانست و این دعا خللی به عصمت نمیزند و توجه به معتای مصدر  اذهاب : - (اذهاب به معنای جلوگیری از رسیدن شیء است بر خلاف ازاله که به معنای برداشتن  شیيء است ) - این امر را تایید مینماید.

مضاف بر اینکه استعمال دعا برای امر محقق امری شایع در لغت عرب است و به معنای تاکید یا خبر دادن به دیگران استفاده میشود.

احادیث و روایات بسیاری در کتب شیعه دال بر این تفسیر از آیه است و شیعه ملزم به آن است حتی اگر برای دیگران مقبول نباشد و آنان برای رد نظر شیعه باید به کتب شیعه استدلال نمایند همان طور که علمای شیعه برای رد آنان به کتب آنها رجوع میکنند.

به علاوه شان نزول آیه تطهیر  دار کتب اهل تسنن نیز وارد شده است و از ملاحظه ظاهر  این اخبار کاملا میتوان به عصمت اهل بیت (علیهم السلام) از طریق آیه تطهیر  پی برد.

برای نمونه به چند مورد اشاره میشود:

1- مسند أحمد بن حنبل : ج 44 ص 118 ح 26508
حدثنا عبد الله بن نمير قال ثنا عبد الملك يعنى بن أبى سليمان عن عطاء بن أبى رباح قال حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت عليه فقال لها ادعى زوجك وابنيك قالت فجاء على والحسين والحسن فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة على دكان تحته كساء له خيبري قالت وأنا أصلي في الحجرة فانزل الله تعالى هذه الآية { إِنَّمَا يرِيدُ اللَّهُ لِيذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيتِ وَيطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } قالت فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت فأدخلت رأسي البيت فقلت وأنا معكم يا رسول الله قال انك إلى خير إنك إلى خير

قال عبد الملك وحدثني أبو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء سواء قال عبد الملك وحدثني داود بن أبى عوف الحجاف عن حوشب عن أم سلمة بمثله سواء.
2- الشريعة للآجري :

1650 - وأنبأنا أبو محمد عبد الله بن صالح البخاري قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن أم سلمة وعن داود بن أبي عوف ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ، وعن أبي ليلى الكندي ، عن أم سلمة رحمها الله : بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي على منامة له عليها كساء خيبري ، إذ جاءته فاطمة سلام الله علیها ببرمة فيها خزيرة ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « ادعي زوجك وابنيك » قالت : فدعتهم فاجتمعوا على تلك البرمة يأكلون منها ، فنزلت الآية : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (1) فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضل الكساء فغشاهم مهيمه إياه ، ثم أخرج يده فقال بها نحو السماء ، فقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » قالت : فأدخلت رأسي في الثوب ، فقلت : رسول الله أنا معكم ؟ قال : « إنك إلى خير ، إنك إلى خير » قالت : وهم خمسة : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن والحسين علیهم السلام.
3- مستدرك الحاكم
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي يقول : حدثني أبو عمار قال : حدثني واثلة بن الأسقع قال : جئت أريد عليا علیه السلام فلم أجده فقالت فاطمة سلام الله علیها : انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم يدعوه فاجلس فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم فدخل و دخلت معهما قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم حسنا و حسينا علیهما السلام فأجلس كل واحد منهما على فخذه و أدنى فاطمة سلام الله علیها من حجره و زوجها ثم لف عليهم ثوبه و أنا شاهد فقال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا " اللهم هؤلاء أهل بيتي
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه
أقول :
إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الستة غير أبو العباس وهو ثقة
4- الصحابي عمر بن ابي سلمة
قال الترمذي:
حدثنا قتيبة حدثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني عن يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وآله وسلم { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } في بيت أم سلمة فدعا فاطمة و حسنا و حسينا علیهم السلام فجللهم بكساء و علي خلف ظهره فجللهم بكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال أنت على مكانك وأنت على خير.
قال هذا حديث غريب من حديث عطاء عن عمر بن أبي سلمة .
قال الالباني صحيح.

 در نتیجه این قول ابن تیمیه یا کاشف از عدم اطلاع وی نسبت به قواعد لغوی و احادیث وارده و اقوال مفسرین است یا اینکه دلیل دیگری بر بغض و عناد او با پیامبر و  اهل بیت (علیهم السلام) میباشد.

موفق باشید.